تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ~~امامك بالحسام حتىء تطير روسنائحت الاقدامه بو لا نحوجك الى مساعدة احد من الانام * ونحن ما اختشيا من الملك زهير وتعلقنا بالجبال . الأ لاجل غيتك عن الاطلال. والان من حيث قدمت علينا وجيت الينا فدبر امركو سوفترى مناما بسرك مقال وكان خالد مع نجاعه * وقرة فراستهه ذوفكر ناقب موراي صايب . طوبل البال. كير المكر والاحيال: فلما سمع منهم ذلك الكلامه قال لم خذوا اهبتكم بابني الاعمام حى اسبر بكم في هذه الايام لقال رهر ومن بعه من الاغار عند رجوعه من مكة وتلك الديار. ونعجل له الهلاك والبوار وتقلع من بنى عبس الاثار. لان ليس معه اككر من اولاده ونفر قليل من اجاده . ومنى قطناه رجعنا الى حلته * وبذلنا السفى في اهله وعشيرته * لان عنترة الفرسان غايب عن الاوطان وهم في غايه الامان من نوايب الزمان وان ام شاهب في هذه الفرصة والآتجر عنا في كل يوم الف غصة ثم انهم تاهبواللمسير واستعدوا لذلك الامر العسير وسار خالد في خمسة الاف فارس من كل ليث عاس وطل مداعير ولما تبطن البرارى والسماسه فسمهم الىفرق ومواكب . واقام كل مقنم على فريق وفرقهم لس كل درب وطرق بعذ با لوصام بالتقظ ولاجها فى بلوغ المراد وان يكون ملقاهي في دباربي هوطارن وباك البلاد و بعد ذلك جدفي السير . وقلبه يتذح با لشرر على الملك زههر

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧٥