تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ امعاه * وقال له يازهير قضيت حاجتك من بني عامر * واخحنمت غيبني وظلو العهاير. وهتكت النساء الحراير . فقال زهير وكاني اخذت بثاري : واخمدت لهيب ناريء فوحق ربه الانلم * لولا دخول هذا الشهر الحرام . لما كيت ابقيت منكم لاشيخ ولاغلام * ولابد من قلع اثاركم. وخراب ارضكم ودباركم . قال خالد ل تخمى من الدوليران تدور عليك وعلى املك كما دارت علي غير من قبلك. فوالله لوكنت حاضرا لقابليك على سؤ فعلك ولكك سوف ورى من كون الخاسر بعد سمكك الدماء وبن هو الذي ياكل لحم كفيه ندما . فقال قيس بن زهبر وفد لعبت الحمية فيه . واغاظه كلام خالد لابيه . وحق اله البشرء يا اين جعفر. لوانك تكلمت بهذا الكلام قبل هذه الايام : لم يكن لك جوابا غير هذا الحسام . ولكن لابد لك ما تري عاقبة هذا الخطاب. اذا اشتد بيننا الطعان والضراب فقال غالد وهكذا ان شاء الله يكون . اذا جمعت بيندا الايام والسنون . وانا اسال . الاله المتعال ان يجمعني بابيك في معركة صدام اوققال حفى لايكون بنا الفصال . الا ببلوغ الامال فححك زهير من هذا المقال . وقال والله لو كنث نايم لانجسر ان تيقظنى من مناميء ولاتقدر على بلع ريقك اذا سللت حسامىء فاستقبل خالد الكعبة وقال. وقد التهي فواده بنار الاشتعالء اللهم بامن رفع عفه الاركان وعظم قدر هذا المكانه لاتترك هذا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧٢