تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 248 العام يمضي الآوانا في غبطة وخير. وتمكن يدي هذه القصيرة في عنق زهيره فقال زهير بعظم تجبره. وكثر تكبره. وقد زاد الغيظ عليه م ولعب العجب بعطفيه ء اللهم الي اسا اك بجق الركن والمحجر والبيت العظيم المطهره ان تمكن يدي هنه الطائلة البيضاء من عنق خالد بن جعفر . وتجمعني به حتى ابرز اليه.

ولا اريدمنك مساعدة لاني فادر عليه * قال وكان بينهم جماعة من الابطال فلما سمعوا من زهير ذلك المقال مجدوا امام الاصنام . وقبلوا اركان البيت الحرام وقالوا هلك والله رهير في هذا العام لا نه قد استكفي في هذه الاحكام يخر على رس الا نلم . ققال رهرلقد احطات ونعديت بلا تلوموني ياوجوه العرب علي ما ابديت . واعذروني ولا تجعلوا مثلي في مقام الملامء لان الغيظ يعل فى قلوب الرجال الكرامء كما بعمل في الهام الحسام . وانا اقسم بحق الركن والمقامء لولا حرمة هذ الايام . لشربت دم هذا التذل ابن الليام كما اشرب كاس المدام قال خالد سوف ترى يازهير عاقية هذا الكلام . اذا اجنمعنا في معركة الصدام ء ثم انصرف عنه وذهب موقد فرقت بينها العربه وما اقام خالد في مكنة اكثر من ذلك اليوم وبعد ذلك سار يطلب دياره فيمن معه من القوم * قال الرادعلم اله جد في للسير وفلبه يعلى على رهر عار السمير وكان معه ملاعب الاسنة فى عثرة من القرسان . وما زالوا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧٣