تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 184 بهت الله الحرام حتى نزور مكة في هذا العام وتقضى هنه الايام في ذلك المةام ثم اعود الى هولا الثام وافنيهم بحد الحسام لانى ان لم اخذ . ناري بيدي اكون تد نسيت ولدي فامتشثل امره فيما قال وارتحل من وقته الى الاطلال وسار الملك زهير الى مكة واقام فى ذلك المكان حتى وصلت اليه زوجته بمن معها ين النسوان ومن لابسات نيابب الاحزان. فتزل بهن سفخ وادي الحرم م بقرب البيث المعظم* قال الاصمعي ومن عجيب الاتفاق. ان خالدا بن جعفر عند عودنه من ارض العراق. جعل طريقه على بيت الحرام موزمزم والمقام *وكان حج في تلك السنة جماعه من سادات بني عامر * وليونها الخودر. من جملتها غثم بن مالك ء الملقب بملاعب الاسنة وفارس المعارك فاجتمعوا بخالد بن جعفر * وحد ثوه بذلك الخبر هوكيف ان الملك زهير طالبهم بثار ولده شاس * واعلموه بمن قتل لهم من القاسء فلاسمع منهم ذلك الكلام احمرث عيناء وتقلصت شفتاهه وكان فارسا لابلتقى في المجال. وبطلا لايهاب لقاء الابطال * فقال واحرباه عليك يازهير بن جنية * على فعالك القبيحة الذميمة . فوالله لقد اغتنمت غيتي. وفتكت في ابطال قوبى وعشيرتي. وان لم اقابلك على فعلك المكرء ما لكون من ظهرابي جعفرء ولما كان من الغد دار حول البيث الحرام وطافء فالتفى بزهير سفي الطواف * فلما راه . احترقث

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧١