============================================================ والمضارب. واخدوا العيال . وتحصقوا بالجبال. وكان الملك زمير قد ركب عند ظلوع الشس. ورحف اليهم ف ابطال بف عبس. فراهم قد فعلموا تلك الفعال وعلم ان ملاعب الاسنة قد خدعه بالمقال فزاد حنقه * وعظر قلقه، فنخى الابطال وحثهم على الحرب وااتتال * وندم على تلك الفعال * وحاصر القور يمن معه من الرجالء وحلف ان كل من وقع ني يده اسناه كاس الوبال * قال نجد بن هشام * وبعد ذلك بخمسة اياهم مل الشهر الحرام وهو شهر رجبه الذي كانت تعظمه العرب موتبطل فيه الحرب والكقاح . وتسير اينا ارادت بدون سلاح حبي اذا التقي احدهم بقائل اليه اواخيه . لايكله ولا يؤذيه . وكان لا يطلب فبه ثام ولا يسقك فيه دم ء ولاجل ذلك سي الشهر الاصم ء لان الاذان تصم فيه عن قعتعة السلاح . من السيوف والرماح * ويامن فيه الوحش ويرتع يفي جتبات القفار. ولا يروعه احد من العبيد ولامن الاحرار . وكانت العرب تقصد فيه مكة من ساير الاقطار . وتطلب فيه الاستغفار. فلما راى الملك زهير هلال رجب . احترق فواده والتهب . وتاسف كيف انه لم يثل يمن بني عامر ارب . وتوقف عن الحرب حت لايسن سنة قبيحة في العرب . وقال لولده قيس اذهب باولدي الى الاوطان بساير الفرسان . وانفي بامك نماضر الى
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي