تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والشتكه فى حمع الا نطاره واخد من قومه جماع بن الرجال الكرام وقصد الملك زهير وهو واقف تحت الاعلام. ومن حوله اولادو الانجاب * وعلى راسه راية العقاب. فترجل اليه وقبل رجله في الركاب. وقال له ايها المذك المهاب. لا تفعل فعال الجهال . واقيل مني هذا السوال. وهو ان ترفع عنا ضرب الحسام . حق تخرج هذه القبيلة التي قتلت ولدك من يننا وتفزل عن جوارها والذمام ونسلمها اليك لتبلغ منها المرام وما زال يلاطفه بالمقال * ويخدعه بالمحال * حتى اجابه الى ما ما طلب *وقد استحا منه ومن معه من فرسان العربب * وقال لهم قد امهلتكم بقية هذا اليوم * حتى لا يبقى على عتب ولا لوم * ثم انه في ساعة الحال * الفذ عبيده فردت الرجال * وما انفصلوا حتى ذهب النهار وولى * وامتلات الارض من القتلاثم ان ملاعب لاسفهاد ال قوه ذ العال موقال لم حصواحر بكم والعمال في روس هذه الجبال *لاني قدخدعت الملك زهير بالمقال. حتى تختر ز على الاموال والاطفال * الى ان تذهب هذه الايام.

ويدخل الشهر الحرام . ويبطل الحرب وضرب الحسام ويرحل عنا هذا الجبار الذي لا يرامء ولعله يقدم علينا سيدنا خالد بن جعفر من ارض العراق * ويزيل هذه الحنة التي لا تطاقء والا تشتتنا في ساير الافاق. فلما سمعت بنو عامر منه هذا الخطاب الركهاة العيا بادروا بن كل هاب . رسديل العل لا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٦٩