تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 127 و بعد ذلك ابها الملك السعيد. تقيض على تعلبة وناي به اليك لتفعل به ما تريد. وما زالوا يعنذرون اليه * وينضر عون بين ب حخيرق لم وان واستار الربع فى رلك التال والرجع ال الاوطان، فانى الربع وقال. لاتخدع بالجال ولون المثال: يلا بد من احذ البار وكف البارء بالا نبت ونا عرت القفار * وصريا مثلا عند الكبار والصغار* ثم انه بعد ذلك الكلام * سل في يده الحسام * ونادى يا للغارات * وطلب الثارات. فنادت اولاد الملك زهير مثل نداه. وارنجت بصياحهم تلك الفلاهه فلمارات بنو عامر الى تلك الحال. خافت من الهلاك والوبال * فاعتقلت بالسلاج ومدت عوامل الرماي وعملت بنهم الصفاح . واربنع الصحح والصياح. واشتد بين القور الكفاح . وكثر التل والجراح . وجرى الدم وساح . وطارت الجاجم عن هياكل الاشباح. وتكردست الاجساد على بساط البطاح . ودافعت بنو عامر عن نسايها واولادها. وقد فل صلاحها وكثرفسادها. وفتكت فيها بتو عبس بقوه جلادها.

رانرلت بها ذلها وهوانها. وقتلت جمعا كثير امن فرسانها * قال وبا فائل في ذلك اليوم قال رذبه الاعيه ه الا غثم بن مالك الملقب بملاعبر الاسته. لانه كان من الفرسان المشهورة، والابطال المذكورقم الا انه لما راى جمع بني عبس قد تدفق. وعدد قومه قدقل وتزق ء خاف من انقطاع الاثار. وخراب الديلر*

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٦٨