============================================================ المكان . صاة اهوج. يصد الوحث اذا سرح ودرج . قال له تعلبة بن الاعرج . وكان فدمدآ اشباكه. ونصب اشراكه.
فلا وصل شاس اليه تفر الوحش من حوالنه فغضب الصاد وزعق على شاس. وقال له ويلك من تكون من الناس. فقد قطعت رزقي . وضيقت علي خلقي فتال شاس لاتخف يافتى.
فانا أخلف عليك ما قد مضىء فهل عندك شربة من الماء.
اروي بها فوادي من الظماء . قال نعم تقدم الى الغدير. فان مآقوه كثيرء فهو يروي ظماك* ويشق امعاك. قال فلما سمع منه ذلك المقال . زادبه الوجد والبلبال. وخرج عن دايرة الاعتدال. وقال والله ياابن الانذال لو لم تكن من فقرا الرجال. كنت قابلتك بهذا الحسام . على ما ابديت من غليظ الكلام. فان عقلك قليل . وكلامك تقيل . فاحنمس الصياد من شدة حماقته. وانتزع سهما من كتانته ومكنه من قوسه ورى به شاسا على حسه فاصابه في فواده. القاه قتيلا عن ظهر جوادو: ثم دنا منه وتامله . وقد علم انه قعله فنظر الى فرسه واذا هو بمركب ذهب. يضئ في اليل مثل الكوكب: 2 لما راى مولاه قد اتقلب. تركه وهرب . وخاف من الهلاك والعطب. واما الصياد فانه بادرفي الحال. ودفن شاسا بين الحافيف الرمال واحذ سلبه وجواده وتلك النافة. وسار الى