تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 وحق من ارسا شوايخ الجال. لاخذت معى احدا من الرجال: نكف نكون ات صهرى والملك رهبراى ةوبى ع نوف وعر بي *واسبر في البربغفير. لاوحق العزيز القدير* اددبه وسار وبل الهر والعارن واس بس هرعد سالم م ولما ابعدوا عن الكرفة وقطعوا تلك المعالم . جرى ينه وبين حذيفة ذكر الدعوات والولايم ، وافتخر كل واحد منها في صهره. وعظم في قدره وبالغ حذيفة في مدح الاسود واطنب وفضله على ساير ملوك العرب . فعلم شاس ان قصدهم يغيظوه واظهر انه يريد الصيد في اقطار البرء وما فعل ذلك الا طلبا لقطع الشرء قال فلما نظر حذيفة الى سرعة مسيره. علم بما ميفي 3 د عال بوره وس بعان اله بان جبابا بفطد الديار. ودعوا شام وحده في هذه القفار. اعل ان يقع به من يضرب رقبته م وياخذ جواده وناقته . لانه من محبين عتره ومن المعصبين له ان يغاب او حضر. ولو كنت اهلم ان امره ينكم عن اهله . لنرتكم بقتله* ثم جدوا في التسيار. وقطعوا المقلوز والاوعار. قال وكان شاس قد جد في قطع المضاب.

حقى وصل الى ديار بني عامر عند الغياب. وكان قد حل به العطش والظاء . فعدل الى المنهل في طلب الماء مواتفق من القدرم الذي ليس للعبد منه مهرب ولا مفر انه كان في ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٥٧