============================================================ ابياته من دون عاقة. فلما قدم على زوجنه اعلمها بقصته. وامرها ان مكتم ما تم له في ايلته. ثم انه ذبح الناقة وطج لحبها من قريب. حتى لا يعلم بذاك عدو ولا حبيب. واخفى تلك الاموال والطيب . وباع ذلك الحصان. في ابعد مكان. ومضى شاس كانه ما كان* قال الراوي هذا ما جرى على شاس من نوايب الدهر .
واما ما كان من حذيفة بن بدر فانه كان قد وصل الى الديار.
وهو في غاية الفرح والاستبشار . وبلغ الملك زهير قدومه الى الندر بام تدسر بسأد يه تش يحد وتكدر خاطره وترمر مذاقه . وقال ياترى ما هو السبب سيفي تخلف ولدي عن رفاقه . وظن ان صهره النعمان قد اعاقه . وما زال في قلق ووسواس حتى قدم العبد الذي كان مع ولده شاس. فاخبرهآ بقتل شاس في ديار بني عامر. وكيف قتله ذلك الصياد في ظلام الليل العاكر. فعظ مصابه . وموق ثيابه .وزاد بكاه واتحابه .ووصل الخبر الى اولاده فاصابهم مثل ما اصابه وكذلك امه تماضره لطمت على وجهها حتي بلت الدموع للحاجر.
وتفطرت با لنظر اليها اكباد البنات والنساء الحراير . والقلب الحي بالبكا والعويل والاشتكى . وكشفت الروس النساء وحل بهن الذل والاساء قال ولما كان من الغد اتى الربيع بن زياد.
ودخل على الملك زهير وهو يكثر من البكا والتعداد. وجس