تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 ولما اساء الدهرفي عشرتى وكنت له محسنا احسنا ولو كان دام على جهله جهلت وعرفته من انا رع الله ضميا وحيرابها ومي حل في جانب المنخنا ب اضمياء ريقك يشفي الظما وبرد تشناك الذيذ الجنا ايالمر لاخزف وايشري بصدق الودار وتيل المنى فقد صح لى الان ما قلتيلي وقد بان برهانه ها هنا قال الراوى وما زالوا يقطعون البرارى والاكم الى ان اقبل الليل واظالم . فتزلوا على ماء لبني الاخرم . وكان الماك زهير قد 2 آيس من السلامة . وندم حبث لاتفعه الندامة . ومثل ذلك جرى على اخوته . ومن معهآ من رفقته. ولما اصجح الصباح.

واضا بقوره ولاح ركب الامير نارح. يمن معه من الابطال الجاج.

وجدوا في قطع البراري والصحاصح. على الطريق الواضح . واذا بغبارقد ثار. من جوانب القفار ولم تكن الا ساعة من النهار. حتى انكشف عن خمسين فارس . كانهم الافات الطوامس . او الثعابين الهوامس . يتدمهم فارس اسوده على فرس اجرده كانه البدرح المنبيده علد بسن عثده بعقلرع مدد وهر الغمر والحبه الرديد همة مل انديال هوطا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٤٠