تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابلغ بكم غاية مغصدي * ومرادي الان* اسبر بك الى الاوطان واسلمكم يذا لبطل العظيمء والسيد الكريم. الذي له عليكمرثار من قديم * وهو مولاي عباد بن تيم * الذي ربيت يتما في نعمنه * والتشيت عزيزا في مملكته * وتلت هذه المتزلة العظيمة بعلو فمته *وكنت قد عشقت ابنته ضمياه التى ليس لها مثيل في سابر نساء الدنيا. فهام قابى بها * وتعلق بجبها * وقاسيت من اجلها الاهوال والمحن *واظهرت شجاعتي في بلاد اليمن * واتيت لابيها بالمال والجواهر * والخيول الضوامر * وكان كثيرا مايقول لي ياسندي ومن هو عندي اعزمن ولدي مان آل عبس وعدنان* قد قتلو الي جملة من الابطال والفرسان * كانوا عدتي عند نوايب الزمان . فاياك والقرب من اطلالهم . خوفا من سطوة ابطالهم.

وكنت كلما سمعت منه هذا الكلام . اعلم انكم غاية قصده والمرام والان قد سبق السيف العذل . وقد فعل القضا ما فعل: وسوف ابلغ من زواج ضميا الامل ثم انه بعد ذاك المقال صاح على من معه من الرجال. وقال لهم جدوا بنا في قطع الطريق.

قبل ان بلحقنا لاحق يعيق ثم انه سار في اوايلهم وهو مسرور بذلك النوفيق ولما تمادى به الترحال . تذكر الاهل والاطلال * فانشد وقال* بلغت المراد ونلت المني وما مستي ي مسيرى عنا وقد كت اخفى رسيس اللوى فاصجت اظهره معلنا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٩