تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 كانه العقاب الكاسرء او الليث الخادر* قال الراوى وكان ذلك الفارس الامهير عتر. والرجل هو شيبوب الثعبان الاغبر. وتلك الفرسان من ني عبس الكرام.

قد جاوا في خلاص الملك زعير كما سبق الكلام . فالتقوابهم في ذلك المقام. فلماراهم عتر . فرح واستبشر . وحمل عليهم بن معه من الفرسان وم يصحون يا لعبس يالعدنان. فاندهش نازح من ذلك الاتفاق العجيب والحادث الغريب. والتفت على اصمايه . ومن يعتد عليهم في وقت مصابه. وقال وحف ذمة العرب . وشهر رجبه ان قدوم هذة الطايفة العبسية في هذا الوقت من اعجب العجب م وما هم الا في نفريسير. وعدد حقير وقد ساقتهم التقادير الى الهلاك والتدمير. فلما سمع الدليل منه ذلك الكلام ابدمى الضحك والاتسام . وقال له خاب والله ايلنا . وضاع علنا. وضلت طربقنا . وخاب توفيقناء وما دار عبد بني عبس قد التقانا هلك شيننا وفتانا واما قولك كيف اهتدت بنو عبس وعدنانء الى هذا المكان. فانا اعلم سبب هذف المصيبه . وذلك انه يوجد لعنتر اخ اسمه شيبوب من امه زيبة . قد اقام بارض اليمن مدة طويلة . وتربى في عرسبي يقال لهم بنو جديلة . فلما غارت بنو عبس على نلك الحلة . اخذوا امو الها وجمالها وساقوا امه في الجملة . وكان شيبوب معها صغير.

أناغدروا سم كالانبر. ولارجت مو عب ال ااطلال.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٤١