تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 ا1 والموان مع بعض العريان فندموا غاية الندم وايقنوا الهلاك والعدم وصاح الملك زهيره من قاب احرقه اللهب. ويلكم با لتذال العرب وقللي العقل والادس: كيف غاسرم على ارتكاب هفه الامور: ولم تحسبوا عواقب الايام والدهور. اما فبكم من يعلم باننا ملوك آل عبس الذين اشتهروا بشدة الباس وشرف النفس * فسوف بحيعط بكم البلا وبحل عليكم النحس. ولو تعاثتم ايجال النمرء ذلافيا لركم واطو المبب جري. وندرد 3 من ملوك العرب * 1 قال فلاسم نارح ذاك المقال . يرنخ على ظهر جواده ونال: ورفعراسه الى نحو السماء ء وبادي اللهم بالعظم العظاء واكرم الكرمآء . لك ينبفي المجد والاكرام والنعظيم والاحترام على الامور الصعاب. فبقدرتك زالت هومى واتراحي. وبعظمتك زاد سر وري وافراحيء فقال الملك زهير وقد تعجب من مقاله وغربب اعاله . ما بعنى هذا الكلام اليها الغلام قال افلم اكن اعل ليها الجاع اليكم من مفى عبر الافومله الساعة وبالختقا انكم من اهل القؤة والشجاعة . وقيكم تضرب الايمثال في القصاحة الاياة نتكن الادسهع الله رن دهه سا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٨