تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 145 المقفرة. والمفاوز الموعرة فراوا عنيمة ليس لها محام ولا مدافع .

فدار وا حولها من ساير المواضع واحاطوا بها احاطة الخواتم با لاصابع . واخذوا الجميع اسارى وشدوهم على ظهور الخيل وهم سكارى وما فبهم من استيقظ وفاق . الا وراى نفسه سفح قيد الوناق* قال الراوي وكانت هذفه الفرسان. من بني فحطان . وم من عرب يقال لهم بنوالفيان . وكان المقدم عليهم فارس عظبم. وسيد كرم . يقال له نارح بن سلى البيم. فاخذوم وساروا بهم الى الاوطان . وهم في حالة الذل والهوان. وكان الذين سلهوا من اولاد الملك زهير ثلاثق. وهم زنباع وورقا وعلاثة .فطابوا الديار.

واعلموا قومهم بتلك الاخبارء فركبت الفرسان. وطلبت وادي البانء والتقلب الحى بالصياح والضحيح والنواح. وفى ذلك الوقت كان ويول عير من الف العرقي. كاقدم الساو. فلا بله ذلك الخبر. تشؤش خاطره وتكير . ورجع من يوموء طالبا خلاص قومه * قال الراوي وسارت بنو القيان * طا لية الاهل والاوطان وجدت في قطع القفار. الى ان تضاحى النهار. وكان قد اشتد عليها الحر في ذلك البرء فنزلت للراحة والمرعى . على غدير ينال له ذات الجرعا * وفي ذلك الوفت استيقط الملك زهير من سكرنه. مع باقي اولاده واخونه. فراوا انسهم ف الاسر

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٧