============================================================ 134 باهاديب اليبت ائوا بامك على عا عل وهجرت الاهل والاوطان . الامن اجلهاء وكثرة شوفي لها . وكنت سليتها ونسيت خبرها ء حتى رايت في هذا اليوم اثرها. فتجددت احزالى واشتعلت نيرانى وتذكرت ما جرى لي في زمانى، واريد منك يا اخي. ان تنزل بنا في هذا المكان. حتى نجدد المهد الذي قد مضى من قديم الزمان. ويكون مسيرنا الى الديار . عند اقبال النهار. قال فلما سمع الملك زهير من اخيه ذلك الكلام. تعجب من تقلبات الدهر والايام . وقال له السمع والطاعة * وترجل من ناك الساعة. وهو يقول هكذا الدهر الغدار. بفعل باملو مايشا دبد جيل ولاحسنة ام امر عيده شظبف ذلك المكان. وان بفرشوا الطرارح تحت شجمرة البان. ففعلوا ذلك المرام . وجاوا بالخمر العتيق .
ورضعوا الكوس والااريقى. وكانت قدرجعت من الصبد حميع الفرسان وما فيها الأ من جواده موقور بالارانب والغزلان.
فعملوا ولية شظيمة . لها قدر وقيمة .وزادت افراحهم بقدوم اسيد بن جذيمة. فاكلوا وشربوا . والذوا وطربوا . وما زالوا فى حظه وانشراح. وسرور وافراي وشرب راح . حتى صرشتهم اقداح المدام. ولم ببق منهم الامن رقد ونام وعند اقبال النهار.
دهمتهم طوارق الاسحار. وقصدتهم فرسان غايرة في تلك البرارى