============================================================ 14 دا الس ارضا ر عوت ال الدلم نال المرال : بارت لم كل حمل رلما قدمت الى الحمة بالنى ابى عن سبب اقطاى وغوالي فقلت له اشعلني الصيد والتنص. وكنمت عنه ما بقلي من الغصص وما وقع في يدي من الفرص. وما حدث لي من نوادر القصص. واقت بعد ذلك برهة من الايام . وانا اقاسي الوجد والغرام . . ثم اني ارسلت بعض العبيد لباتيني بالجارية * واصحيته بهدابا واموال واهيةء واقت لها في الاتظار. وانا اتلب عل حمر النار. وما زلت في قلق وافتكاره الى ان رجع العبد بالخبة. بعد طول الغية. فسالته عن ذلك الحال فقال والله ما رايت في دبار القوم غير اناس الاطلال والغربان تنعق على الرواب واللال . وما ايصرت فبها شى يلوح بيوى رجل مروح قدحل به الدمار. وهو ملقى على عرصات القفار. فسا لته عن سكان تلك الديار. قال اغارت عليهم قوم من اهل اليمن * فابلوهم با لويل والمحن . وشتقوهم عن الوطن وسبوا النسا والعيال وتهبواما كان في الاطلال . قال اسيد فلما سمعت بذلك الخير.
تنغفص عيشي وتمرمرء واخذني القلق والضجر . غير اني كتمت قصتي . عن ابي واخوتي . وارسلت العبيد الى احياء العرب * وبذلت لمن يجمعني بها الفضة والذهب . فلم اقع لها على اثر. في في قبايل رببعة ومضره وانى لحد الانء اذكرهاف كل وقت اوان . لانها لا تبرح من فكري . وحبها قد تمكن في صدري *