============================================================ ابترح بي ويالاطني بالكلام : ومحلق سعى اخلاقى الكرام . ث قدم لي ميا من الطمام . واكرغي غاية الاكرام . وقال اعدس عبدك نه التقصير . لاني رجل فقير. والكريم على كل حال بساعع اذا راى العذر واضح فقات له ياشيخ والله ما هذه الا نعمة غزيرة. وبركه كثيرة. وان كنت تطا وعني على مرادي وتسبر معي الى بلادي اغنيت فقرك. وجبرت كسرك. لان ابنتك قد فتنت قلبي . واخذت عقلي وليء واريد ان اتخذها لي امراة .
والى ييني سيدة ومدبرة : والنسب ء اترضاها لنفسك وانت عمدة المكيراء . وتاج الامراء.
فتلت نعم ولو كانت من بعض الجوار والخدم . وها انا اعطبك سن عده الان بما حضر لم اعطيه حالة سفي ومركي وكنا من الذهب الاحمر. ففرح واستبشر . وعاهد في على الزواج بدون احجاج ثم انه نهض من وقته وساعنه . وعاد الى قومه وانا في صجبتهء وعتد بيننا الكاح. وحصل الفلاح والصلاح . ونحر ما كان يملكه من النوق والاغنام وفرح بقربي الفرح التام .واقمت بذلك الحسن والرونق . واتقلب على اكسية خشنة واقول انى على الر بانسمد وسذك الدم س وا بود