تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القديمة . فلما قضينا حجنا . ورجعنا طالبين اهلنا. عبرنا من هذا المكان فرلينا من اجناس الوحوش والغزلان . ما لا يوصف بلسان فتاخرت ساعة من الزمان حتى سبقني ابى الى الاوطان.

وطلبت الصيد في هذه البراري والقيعان . وما زلت في تعب وكذ، وسير وجذه الى ان اشعة الحز واوهج البن ونفرت الاوع.

وظهرت الضباع فاعتراني الدهش .وزاد بي العطش. فرجعت على الاثر. خوفا من وقوع الخطر. فوصلت الى هذه الشجرة وانا على غير الاستواء لانه كان قد قل مني الحيل ومن جوادي القوى. فقلت فى نفسي انني انزل واستريح حتى يكون قد برد نسم الهوا . وآويت البها. ونزت عليها . واذ قد ظهرلى شيخ كيير. وحوله من الابل والغتم شيء كثير . والى جانبه صبية كانها البدر المنير. اوالظبي الغريرء فتقدمت اليه. وسلمت عليه. فرد علي السلام. بافصح كلام . وسالني عن حالى . حدننه بما جرى لي. فتبسم عيا واظهر سرورا وطرياء وقال اهلا وسهلا ومر جباء فانشرح صدري واطان فكري ثم عزمت على التزول الى الغديره لاشرب واستقي حصابي فنعني عن ذلك ونهاي.

وصاح على ابته وقال لها يا أساء احابي لنا النافة الحاسا.

فنعضت بسرعة ورشاقة. واخذت بيدها قصعة وقصدت تلك الناقة. فحلبتها وسقتني وقد صادت فوادي بحسنها وسبعني.

التخيرت خ ارى واشتعل بها خاطرى وسزى. مذا يلوما

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٣