تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الى صدرو وعلق فبها يديه وظفره. واظهر التحرق والتاسف.

والتارق والتلهف . ثم تنهد وبكى وتاوه وشكاء واشد قول: من فوادر متبول العمر فان والزمان عجيه وكذاك فى عفب الشباب مشيب هيهات يرجع ما مضى من شملنا ويعود شملى بالشباب رطيب لله اوقات بقرم قد مضي اذغاب واشينا وزار حيب جالكب ماواد الارالك يحة وباك مطال بجخ صبه قدكان في عصر الشباب موانسي ف ربعه رشا اغي ربيب من آل اشمخ طفلة عربية في ذا الفضاكانت الي نصيب ما طاب عيشي في لقاها برهة حق رمينا بالفراق قريبه فتركت خلاني واهلي والحمى من بعد احبابي وصرت غريب باحبذا وادي الاراك وعصرو ولباليتا مرت وليس رقيب فتعجب الملك زهير من اعمال اخيه غاية العجب. وقال له بالله عليك ان تحدثني بقصنك فانها لا تخلو من سبب فقال اسيدافى كلا نظرت الى هنه الشجرة البان. تحددت علي الهمور والاحران . وانا اعلم اني اذا حدنتك بخبري. نستخفت بناي وتردري، على ان الانسان في اول عمروء ومبدا امروه اذا عشق وهام ليس عليه من ملام وقداتفق لي تحت هذه الشجرة النجيبة.

حكاية عجيبة . لو كتبت بالابر. علي اماق البصر . كانت عبرة لمن لشبر. وذلك الى كت فصدت الح ع بى حذبة . ف الاباراا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٢