============================================================ اذ قدم البشير اليه . واعله بقدوم اخيه اسيد عليه . قال وكان مذا اسيد من المتعبدين في الجاهلية . وكان قدرفض المراتب اسلة بالطاع الداوثه باسكب لى عاد اهامسياه، وجاورة البيث الحرام . وكان فصيح اللسان كثير الخير والاحسان . يحب العدل والانصاف ويكره الجور والاسراف مشكور السيرة . طاهر السريرة . وكان يزور بني عبس مرة في كل عام * ويبين لهم الحلال من الحرام وينذرهم عن ارنكاب المعاصى والاثالم . وكانت جمع العرب تحيه وثثل ايره . لكثره خيره وقلة شره. فلما وصل في تلك الايام كما تقدم الكلام ارسل رسوله الى اخيه الملك زهير يخبره بقدومه من البيت الحرام.
فخرج الى لقاه في ثلاثين من الفرسان وجماعة من الاهل والخلأن ولما التوا به ترجلوا البه . وسلوا عليه. فرد عليهم السلام .
وقابلهم بالبشاشة والاكرام . ودعى لهم بطول البقا والدوام.
وقال لهم لولاكثرة شوقي البكم ء ما كنت قدمت في هذه الايام عطيكم ثم انهم بعد ذلك الكلام ساروا يقطعون الروابي والاتام حتى اقبلوا الى ارض يقال لها الاعناك . ونلال الاراك. وكانت غزيرة المياه والاشجاس. كثيرة النبات والنارء وفى وسطها تج بن البان قدية . ذات اغصان عظيمة . فلما صاره في ذ المكان . نفرت من بين ايديهم الوحوش والغزلان. فساتت خلفها الفرسان. وكان اسمد قد قصد الى تلك الشجره. رضه