تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 ومضر . افذ اخاك شيبوب يبشر اهلنا بقدومناء وانا اعلم انه لابد ما يركب ابي ويخرج لملنقانا مع اخوتى وبني عمنا . لانهم لنا في الاننظار. ولاشك ان قلوبهم تقدح بسبب فقدي شر النام: فاصنصوب عنتر ما به اشار * وامراخاه شيبوب بذلك فسار .

حتى اشرف على الديار . ثم رجع وعاد. وهو طاير الفواد * فقال له: عنفر ما وراك من الخبر . فاني اراك في قاق وكدر * قال وصلت.

الى الاطلال . فرايت الفرسان والابطال . متفرقة في البراري والتلال. وهى متاهبة المقتالء فسالت بعض الرجال. عن ذلك الحال. فاخبر ني بان الميك زهير كان قد خرج في حماة من السادات الاناجيده الى ملاقاة اخيه اسيده فالتقاهم بعض الفرسان فاسرهم . وقد ركبت ابطال الحي لتفي اثرهم . فلما سمع عنتر ذلك الكلام . صار الضيايف عينيه كالظلام . وقال له اما سمعت في اي مكان اقتنصتهم الاشراك. واوقعتهم في قبضة ذلك القارس الفتاك . قال في وادى الظبا وتلال الاراك..

فعد ذلك ارمل عثرلينى والحارث ال الاوطان : وعرج هو فيمن معه من الفرسان. قاصد ذلك المكان. قال وكان السبب في ذلك الحادث هو ان الملك زهير كان قد افتقد وله الحارثء فلم يقف له على خبرء فاخذه القلق والضجر. وتفصر صافي عيشه وتعكر. وارسل عبيده الى ساير الاقطاره لتكشف له الاخبار. واقام لهم في الاعظاره ويبنا هو يتقلب على جمر الناره

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٣٠