تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نما مثلي جروع في لظاها ولست مقصرا ان جاء داعي قال فلما فرغ عنثر من هذه الايات طرب لها الحارث ومن حضر من السادات. وقال له الحارث طيب الله الانفاس فوالله لقد جمعت بين فصاحة اللسان وقوة الباس.ما لا يوجد في احدم من الناس . فلفظك فصيح وباسك شديد. وطا لعك قوي سعيد. فحمدهآ عنتر واثنى عليه وشكر. ثم انهم جدوا السير وسابقوا بمسيره الطبر. وما زالوا على مثل ذلك الحال. جنى قربوا من الاطلال. وبانت لهم ارض الشرئة. وديار الاحية. فعند ذلك زاد بعتر الغرام . والوجد والهيام. فرفع راسه نحو السماوات: واستفاث برب الكابنات. وقال اللهم اني اسالك مجق البيث الحرام . وزمزم والمقام . ان تسمع لي وتسجب. ونجمع بنف ويين الحبيب. عن قربب ثم بكى واتحب وخفق فواده والتهب.

ومطل دمعه على خديه وانسكب . فقال له الحارث با ابا الفوارس . وزين الحافل والمجالس . منى وصلذا الى الدياره وقر بنا القراره دخلت انا على ابي . مع من ياوز بى. وادعهآ يوافق امرك، فقد طال صبرك. قال عنتر قد رفعت قصني الى ربة دنا في علوو وعلا في دنوهء واني لا ازال صابرء الى ان بمكم بتيسير امري القادر القاهر * وماز الوا يقطعون البراري والوعاد . الى ان وصلوا الى غبر ذات الاصاد ققال الحارث لعتر * بافارس رسهآ ل

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٢٩