============================================================ ا، الميدان . وكانوا كلا ضايقوه ومالوا اليو * وداروا من حواليه * خرج من بيبنهم وقصد الحارث خوقا عليه. ثم رجع الهم. في الحال. اسرع من ربج الشمال وبضربهم بالخجر ويرسهم بالنمال وما زال يضرب فيهم ويرميهم حتى محاهم من بكرة اببهم ويرجع الى الحارث * ليهنيه با لسلامه من تلك الكوارث * فراه يضحك وينبسم وهو يقول * ورب الحرم. من تشبه باخيه ما ظلم * فضحك شيبوب من كلانه وشكره على حسن اهنمامه وبعد ذلك ساروا طالبين الاهل والاوطان وقد انجلت عن قلوبهم الاحزان وتهذل خوفهم هامان وبينا هم كذلك اقبل بنو زهران * في خمسماية فارس كانهم الاسود العوايس يقدابو ابنا وفارسها المشهوره ابن الملك الاشعث الخيتعوس * فلما رات لبنى قدوم اهلهاء علت انهم ام بانوا الالاجها. خصو صاهند ما رات اباها وبعلها لحق نوابه والتهب * و فاض دمعها وانسكب * وايتنت بالهلاك والموت. وقد تحققت انه ليس لها منهم فوت. وما كان الا القليل حتى ادركتهم الا بطال * با لسيوف الصقال والرماح الطوال* فتبضوا عطيهم وكتفوا ايديهم * وتقدم ابو لينى الى ابتنه * فراها ترتعد من هيبته * فسحبها من شعرها . واراد ان يعدمها الحيوة والسروس. فنعه بعلها الخيثعور وقال دعها الان ومتى وصلنا الى الاوطان .
قتلت هذا العبسى وطفيت من قليي لهيب النيران * قال وباتوا تلك الليلة فى تلك الارض . ولما اصبح الصباح شدوا الحارث على