تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 ظهر جواده بالعرض. ووضعوا حبلا في عنق شيبوب كالاسير.

واير وا بعض العيد ان يسحبه ويقودهآ كا لبعيره ثم انهم ساروا من اول النهار. بقطعون الارض والتهاس. وهم فج غاية الفرح والاستبشار * ولما حميت عليهم الشمس . النقوا باويس بن السعلا الذي سرق خيول بني عبسء وهو يسوقونها في ذلك البرالاقفر لا مزو ولا سبير. فلا ربى الحنذبر ال تان لحول المحاب: ومن معها من الفرسان . التفت على من حوله من بغي زهران.

وقال لهم لاشك ان هولاء القوم . من شياطين العربان . وقد اام وامذ الحعل بن ابعديكان وم عدرن به بعل الراجا والكثان خوفا ان بلمخقهم لاحقء اويعيقهم عايق. فدونكم وهنه العتسة لاهائمة التسة( ثم له صلح على سن سعهمن الرحال وحملوا عليهم من اليمين والشمال. وقصدوم باسنة الرماع الطوال. فلم تكن الاساعة حتى فقدوا منهم ثلاثون . وهريت البافون . لانه كان تحتها خيول مثل شعل الار. فغاصوا بها في جوانب التفارء وطلبوا الاهل والديار* قال الراوي وفي النآء تلك الحروب. التهى ذلك العبدعن شيبوب فاشتنم شيبوب الفرصة وهرب. وجدث وراهه القرسان ف الطلب. الا الثتى باخو صر. ك قدم يخر. وحده بحديث بني زمران . وما جرى لهم وكان قال وما انتمهى شيبوب من مقاله . حتى ادركها الختعور في ساير ابطاله. لانه كان قد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٢٥