============================================================ 121 الكتاب الخامس والعشرون من سيرة عنثر بن شداد.
العي قال الراوى وكان هول العبيد. من فتاك العرب وثجعانها الصناديد * الذين لا يسترون حرمة . ولايرعون ذمة. لا يعرفون 1 الاصل الرحال. وهب الاموال * ويطف البات * وعك أالعرت. وكيوا قد اخارفا ذاك ايلجل وطتا واغلذ لانفسهم سكنا . وكان المقدم عليهم فارسا لايطاق. وعلقما مرا المذاق . يقال له حابس بن السمحاق لايبالى بكثرة الفرسان* ولا يهاب لقاء الشجعان. فلما كان في ذنك اليوم. وقد ظهرلهم غبار القوم. فانحدروا وهجموا علبهم. وترقوا حواليهم . وتقدم المقدم على القوم الهم وصاح فهم . اوياكم ارعوا يباعا وسلموا الجارية والأ حلت بكم الداهية . قال وما النتهى من كلامه حتى رماهآ شيبوب بنبلة من سهامه . فجآءت في صدرهء خرجت ور عر بنه ب سه هرعيد پده فلما رات اصحابه الى فعال شيبوب اندفعوا عليه كالربح الهبوب.
وزعقوا فبه وصاحوا وقد تاسفوا على فقد مقدمهم وناحوا * فالثقاهم شيبوت بقلب اقوى من الصوان . وجال معهم في ساحة