============================================================ 15 رقيق وما زاليت على مثل ذلك الحال . حنى ولى النهار واستحال فعند ذلك اخذت جاريتها وطلبت الغدير. كانها تريد النزهة والتسيير. فوجدت الحارث لها في الانتظار وهو من اجلها على مقالي النار. فقتد مت اليه والقت روحها عليه . فضمها الى صدرو موقبلته في عارضه ونحره هثم انه بكى *وان واشتكى. وانشد يقول* اصحت يالبنى اسير هواك والقلب يخقق ثم طرفي باك قدبت ساء من هواك ساهرا ارعى النجوم وارقب الافلاك ااصت بالبتى لحيت منرە من ترط مك فاسني بلاك اولاش الن با بب ايبو ب حاقابصرا لولاب قد جيتا صطادالظبائها رضكم فاصاد قابي التحل من عيناك فارعي عهودي واحفظي لمودتى ونيعني اني قتبل هواك مفي السلام عليك ياشمس الضحى فلقد رماني الحب بالاشراك فابني ودومى واسلي وتعطنى وارعي العهود فمهجتي ترعاك قال م اعبا وانشرحا ءوزاد اسرورا و فرحا وتعاقا وتشاكيا.
وتمايبا وتباكياء وما زالا في حظ وانشراح . الى ان اصح الصباح فعند ذلك تفارقا من ذلك المقام. بعد ما تعاهدا على المودة وحفظ الذمام . وكانا كثيرا ما يجتمعان. في ذلك المكان: وكانت المودة بينها صافية . والمحبة وافيةء واتفق ان الحارث 3 جاء حسب عادته في بعض اللبالى . فوجد المكان من القوم