============================================================ 4 فام سمعت كلامه اجابته با لسمع والطاعة. وقصدت مضارب القوم من تلمك الساعة. ولما وصلت الى ابات بني زهران دخلت بين النسوان. واظهرت على تفسها بانها غريبة عن الاوطان. ثم ع نا لر ال ا حار رباى البر الاد بعه پكها بع الها وسلت عليها وهدنها بجديث الحارث وما هوقيه من بالك ابت بلاسن لن كلبا الله الرجعا وورنبه ثم قدمت لها الطعام . واكرمتها غاية الاكرام . وقالت لها اريد منك ان تحسني في مذا الامرالنديير ونجه عبني ه في هذه اللبلة على جانب العدبر. بجيث لايعلم بذاك جايل ولاحتير: خوما من الهتبكة والفضيحة. والسممة الرقية القبيحة. فودعتها ورجعت ل الدار دوجت اليار لها دياتطار صدب ان.
وقصت القصة عليه. وشرحت له واقعة الحال. كما ذكرنا.
واعلمته بان اسمها لبنى . فطاب منه الفواد . وامل ببلوغ المراد.
ولما اقبل الليل وذهب النهاس. اخذدايته وسار وجذا في قطع - القفار . ولما وافيا الغدير اكمنا هناك، وجلسا يستتران تحت انجر اهارك. وكايت ان بعدر جل الداله من عدما. قدرد شوقها ووجدها. فدخلت الى خباها على انفراد. واخذت في النوح رالعدا. بالصباح والشهق ان الساعل يل حال محماهذا