============================================================ 111 صافي عيشه وتعكر . واخذه القلق والضجر. واظلم في عينيه ذلك البر الاففر. وانشد يقول. من فواد متبول ما للديار تنكرت من اهلها وتغيرت جنباتها والوادي پاوبلها من بعد فقد احبه فلمن اسابل رعها وانادى فالبعد والهجران احرق مهجتي ورمى سهام الصدوسط فوادي ما تالهم الا عيون حواسد الوا مناهم منهم بعاد قد اصحت اوطاتهم ففرا ولا فيها انيس غير صوت الناد قال ثم انه رجع الى الديارء وهو في قلق وافتكار لايقرله ذاربولد بطاوض اصطار * قال الراوي وكان السبب في رحيل القوم من الاوطان:.
وقدوبهم الى ديار بنى عبس وعدنان . ورجوعهم الى الدبام عن فريب. حديث غريب. وامر عجب وذلك انه كان لابى لينى بكرين المعتمد ابن اح بقال له جرير بن معبد وكان من الفرسان المشهورة . والابطال المذكورة الا ان صفاته كانت نعيسة.
واخلافه خسيسة ازرق العينين. كيير الشفتين. عدم النعام.
كثير الانتقام بجمد الحسام لا يشرب كاسه ولا يومن بجال سطونه وياسه. فكان بحب لهنى ويهواها . ويتهنى ان يراها، ومن كثره محبته فيها خطبها من ابيها. وبذل له في مهرها التحف والجواهر.
أنالهرل الصوار ماطا النفهة والنهب ونيادر الرب بذلا