============================================================ ~~من النهار. وبعد ذلك ودعيرن وسار. وقد اشتعل فواده من فرط الحب بلهب النار. ولما زاد به القلق. والشوق والارق باح لسانه بالشعر ونطق. وانشد يقول* - شد سه 33 ال مررت به ابغى من الصيد ظبية فعدت وقد صادت فوادي حبايله وايقيت قلي عند سكان ارضه وجسمي على نارالهوى ومراجله قان يك جى عد مضى نجواهله فأن قوادي عدكم وبلايله قال ثم انه جديف قطع الببدآة . هى وصل الى اياته عند المسآء. وهو على غير الاستوى من تبارج العشق والجوىء وبات تلك الليله في قلق وضجرء وغم وكدر. وقد اصفر لون وجهه وتغير . من شدة الوجد والسهر . ولما طلع ضوالنهار. اجتمع بداينه وكان اسمها ام ضرار. وقال لها هل انت ممن تكتمين الاسرارء قالت نعم وحق العزيز الجبار. فاعلها بامرهء وسالها ان لاتبح بسرهء وقال لها انا اعلم ان خداماتك لنا وافرة وحقوقك علينا متكائرة، واريد منك الان ان تذهي اليها في زي زايرة.
وتقف على حنيقة امرها . وتعلي ما في ضميرها وقكرها . وما هو اسبها. واسم ابيها وامها . واعليها بجالي ووجدى وهل عندها من الحبة والشوق مثل ما عندي. فان تيسر المطلوب. زالت عني هذه الكروب لان قلي يجبها وبهواها . ولايل قط الى احد نواها.