تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 113 الكريم والبطل العظيم. فايه قد استجار بالحريم. وفد اعطيناه زمامنا وأمناه. فمها طابت عوضهآ فنمن ندفعهآ فداهء وكانت بنفى عند سا وقع نظرها عليه رحفت كل اعضاها وراد بلاما.

وتمكن فيها العشق والقرام . واشتعل فوادها بنار الاضطارابمر: ومن كثرة شوقها ووحدها . باحت بما عندها. وانشدت تقول.

من فواد متبول ليدار اليهبوعن من بي بد لى يقوس الصد الها جآه يصطاد غرالا في العلا واصاد الظي من وسط الخبا ظبية لم تدر ما لبوس ولا رعت الشح باكناف الربى فدع الصيد فقد تلت المنى وبلفت السول ثم الارها قال ثم انها بعد هذا الكلام . قالت له ياوجه العرب الكرام. اكشف لناعن لثامك. واخبرنا عن عربك واقوامك فابدى الحارث الابتسام. وكشف عن وجهه الثام .

وقال لها ياقرة العين . والروح التى يين الجنبين . انا الحارث ين زهير سيد بني عبس وعدنان وفزارة وغطفان. فقالت 3 فق كرم وسيد عظيم . وها نحن مقيمون في دياركم واوطاتكم ملتمسون ذمامكم واماتكم قال على الرحب والسعة والكرامة والدعة ثم سالها عن الرجال . وغيية الابطال.

قالت ساروا الى ديار بني فزارة وقت الفجر. ليحضروا وليمة دعاهم اليها حذيفة بن بدره قال واقام الحارث معهن نحوساعة

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١١٤