============================================================ 111 قان الراويى وكان السبب في ذلك ان بنو عبس بعدما وصلت الى بلادها. وامتقرت في ارضها ورهادها . عمات الولايم والدعوات وصفت لها الاوقات موأتقق من غريب الحوادث.
ان اين الماك زعبير الحارث خرج ذات يوم لى الصبد والقنص والتهاز اللهو والفرص. وفي صحبته جماعة من اصحابه . وخلانه اللساء باعيم في البر سى وطوالهودع السية الاته و ال ل لك الن او عبها ور دب طلم الهرب. وما زال وراها في الطليب. حتى انتمى به المسيرء لى 4 غدير كبير. فوجد مضاربا وخياما . ورليات واعلاما . و{ رني خالية من الرجال والفرسان. وما فيها سوى النسا والصيان.
أوعل شاظيه حماعة من البنات الحان وسنهن جارهة دب عقلجال -2 كانها الهلال. قد جمعت بين فنون الكمال وتريت يتيمة بالدلال.
س وكان بقال لها لبنى بنت المعتمد الذي فاق بجوده وكرمه على كل احدا فما نظرها الحارث غلب عليه العشق والجوى. واستولى عليه سلطان الهوى . وكانت تلك الغزالة قد اعياها التعب. من .
كثرة الجريان الجريان وشدة الطلب . فدخلت بين البتات طالبة الجالاص من شرك الافتاص فعرج الحارث اليهن وسلم علبهن والفت على لنى ريكم بها بلصح آلال . وقال كا دهى صدى - يابنت الكرام . حتى اخذهآ واذهب يسلام لانه قد اتعب جوادي: وايعدن عن اعلى واجناديء فقالت له خلي عنه ايها السيد