============================================================ يترب الفرص . كما يترقب الصياد القنصء الى ان كانت تلك التي تولى عررة فيها الحرس ونام . فاغتنم الفرصة مع من يلو زيه من الاقوام وسرقوا الخيل وبلغوا المرام واوسعوا بها في البراري والاكام وكانوا قد خانوا ان بدركهم عنتر فيسقهم كاس الحام.
ولا اصجح الصباح. واضا بنورو ولاح. اتكر الامجر. كثره ذلك السوق المنكز وافقد راكيه فلم يقف له على اثر. فضرب الرحل الذى كان بقوده بجاوره كاد ات بتزل به العبر . فاندعل وحلر . واطقه حوفا من الهلاك والبوار. فرجع الجواد على 20ثر صبعته الخبل وسافوا خلفه في القفار فلم بلحقوامنه غير احبر بما زالوا يفتفون منه الاثر. حنى اشرف الحواد على عنتر.
ثما تقدم الخبر واجمع باحيه شيهوب وخلصه من الاسر والهوان.
وقتل حماعة من بني زهران واراد ان يتبعهم في نك البراري والقيعان . حتى بنجز امر الباقين ويخلص الحارث من اسرهم و يتصر بسيفه ما طال من عمرهم فمعهآ شيبوب من ذلك.
وقال لابد للقوم ان يتبعونى في هذه الدكادك فاصير قلبلا حتي يكون اقبل عروة بن الورد الى هناء وحبقذ بيلغ منهم غاية المناء فلما سوع عنتر كلامه قال له صدقت . وصواب نطتت . ثم انه ينزل عن جواده ونزع عنه لجامه. وحل له حرامه . وقد تعجه ين فصة نيوب وما كان من امرو. وحرت على الحارث بن واس الاادلن