تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1:9 الاطلال . كانت سبهالسلامتي من الهلاك والويال . وان الذيا سر ق خيولكم فى هذه الطضاب . اربعون رجلا من سلالين الاعرايبت قد تبعوكم من ارض العراق. وتلك المعالم والافاق: والمقدم عليهم رجل مر المذاق يقال يه اويس بن السعلا. وانا اعرفه دون كل احد من الملاء وقد التقوا عند الصباح يبنى صبح بنب زعرال . وم التوم الذي كت النا عدم فى الاسر والموان . فتلوا منهم يلاتون وهريت الباقون. وعند اشتفالهم يعضهم البعض ني نلك الصحراء هربت انا كما ترى. حتى التقيت بك وحدنتك بما تم وجرى قال الراوي واعج ما ايقق . من الاحاديث التي نورح في نطون الورق وهوان اوبتا المقدم ذكرە. كات قد اشتهر بالصوصة امره. وكان كثير اما بهزو القايل . وقطع الطرف على انجار والتواهل. وكان قد راقب عبر وهو فى بلاد العراق: بالصر ما ناله عد النعمان من الخول والهاق والخف والنفايس.

والاموال وايلابس . وكان له اربعون رجلا يعتمد عليهم في اللصوصية. والامور القيحة الردية فانذق معهم وافتنى من عنتر الاثر. وقد امل باغتنام الفرصة وبلوغ الوطر . وكان ف كر ليلة يراقبه تحت ظلام الغلس. فيراه على الحرس. فلم يقدر عليه ول يجران يقرب اليه. لان احبار عنتر كانت قد شاعت افي االدرب والدق وصنت بروبه سار هى پارر

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١١١