تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 107 فاخدهم الملل والضجر. واستولى عليهم سلطان الكرى. فوقعوا على وجه الثرىء وغرقوا في بجر المنام كانهم القتلاء وما رفع احد منهم راسه الى الارض حقى طاع الفج وانجلا. ولم بحسبوا حساب طوارق البلاء وكان عنارتلك الليلة قد التدية المنام . وزاره خيال عبلة في الطلام. فلما صحوا تاهبوا للسير. وطابوا خيوهم فلم يروا منها لا فليل ولاكثير. فقال عنتر واحرباه طرقنا والله في ظلام الليل . ونكنا في جميع الخيل ثم سال عروق عما جرى له الحرس وسهر نا حتى مضى اكثر الليل وبدى ضوالنهار. يتنفس.

فهبت عليا ربح الصاء فنمنا على بعض الرتىء وما قلنا ان هذه الارضي بطرها طارق. ولا بربها سلال ولاسارى. ثم اطرق براسه الى الارض من شدة الحيا ولخجل وتكدر على ما حصل.

فقال عنتر والله ان هذا الذي جرى علينا في هذه الصحرآء لا يجرى مثله على النسآء ولكن الذي يقرط في نفسه ويامن كيد العدى. يجازيه الزمان بايشم الردىء ثم انه امر الى جماعة من الرجال ان تفرق فى البراري والثلال. لتقفي الاثر. وتقف على حقيية الخبر فامثلوا امره وغاصوا في جبات القفاره ورجعوا سبخ اخر النهاره من هون فاية ولا اخبار. فزاد بستر القق.

واضطر ب نوادهآ وحتق. من شده الفبط ولحق وهال ان ثراق

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٨