تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روحى عندي اهون وابسر. من فقد جوادي الاجر. ثم انه النفت على اخيه جرير. وفال له ايها الاخ الانين . اقصد جوانب هذا البر ولا تعود الينا الما بالخبر الفين، وان وفعت بجلة من حال العرب سل لي منها جواد حتى اركب* قال وكان شيرب في الاطلال . لما جرت لهي منه الاحال ان عترا كان ند ارسله بع الحرم والعمال خوقتا على علة من غدر بني زياد الانذال. واراد جرير ان يسير ويتتفي الاثر. واذا بعنتر قد سمع صهيل جواده الاجر وهو متبل من صدر البر الاقفره فلا راة فرح واستبشر. ونادى واقرحاء. بعد برحاه. هذا والله جوادييء ولد لمغني الله غاية مرادي. ولايد لي اليوم ان احلق عليه ررس الاعلدي، واشفى منهم غليل نوادي. ثم زعق عليه .

فاقيل الجواد الهه . ووقف بين يديه . وهو يصهل فرحا بصاحبه ومجن شوقا الى صوت رآكبه فشد عنتر عدنه وركب على ظهره في الحال واقبل على عروة ومن معه من الرجال . وقال له يا ابا الايض اركب انت ورجا لك مر هنه الجال وسوقوا على الما ثر حتى اكثف لكم الخبر ثم تقلد بسيفه البتار واعتقل برحه الخطارء وسار وهو يتتفى الرسوم رالاثاره حتى حى عليه الحرء وهو جرالبرء وزعق الجندب وصر . فعول ان ينزل في تلك الساحة . وياخذ له راحة واذا برجل قد ظهر من يين البرارى والشعاب. وهو يجري مثل السحاب ويتطع الروابى والهضابه لا يشعر با لتعبء

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٩