============================================================ اطعت العلى لما غدوت لتاجها ملبكاعلى طرد الخطوب الغوالم فا زلت وهابي اكل جزيلة من الحمد باى ذكرهاف المواسم وقد جآمك المدح المثقيم حديثه وجآون الك الاقال ذات الغنايم وما زلث في عز فما طامر طابر ياو مد ان اللدت مه فشكره النعمان واثنى عليه. وقبله فى عارضه وبين عينيه * وبعد ذلك رجمع النمان الى الاطلال. وسار عنر من معه من الرحال . طالب (رص الثرية ولك الدهار. وم ياشدون الاشعاره ويذكرون ما جرى لم من الوقايع والاخبار. وما زالوا بحدون السير. ويسابقون بمسيرم الطبر. حتى خرجوامن بلاد العراق . ودخلوا الى ارض الحاز وتلك الافاق . فترلوا على ماه لبقال له الوام واكلوا الطمام وشربوا المدانم . واقابواها لك حى اقبل اللل الحالك. واراد عتران يحرسم فما مكنه عرة من ذلك . وقال انا انوب عنك هذه الليلة في الحرس يا با الهم * لانا من حين خرجنا من ارض العراق لم يعمض اك جنن ولم تثم فاجابه عنتر الى سواله . والنتخب شرق خمسة من ابطاله * وتولى بهم الغفر . في ذلك البر الا قفر . الى ان صار وقت السحره
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي