تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 01 ثم سعى انعمان. في خلاص اخبه الاسود ومن معهمن الرجال: فاطلتتهم بتوعس من الاعقال. وقدم الاسود الى عنداخيه.

وفبل راسه وبين عينيه واعتذر اليه. واصلح النعمان. ين بنف عبس وعدنان وفزارة وغطفان. وقال ان الصلح بين بني الاعام هو المام على العلم ثم النت على اي التوارس عثر وقأل لسه بافارس ربيعة ومضر . وشاعر شعراء البدو والحضر. انا اعلم بان عيشك قد تنغص عليك م من عافة زفافك علي ابنة عيملك ووصولها اليك * وما بقي غير انجاز امرك * ودخولك عليها وصفاء اسلك عال عيراني (اوعل علياة يهو لارول جيدى الا حتى يصفا لك الزمان. وبرضى عليك كسرى انوشروان* والا وحق خالق الاكوان هز لزلت على راسه الابوان * وقعلت كل من في خرسان * وجعلتك مكانه صاحب الملك والسلطان* فلما سمع مغاله. تبسم في وجهه واستحمسن فعاله * وشكره ودى له * ثم اقاموا بعد ذلك الكلام * مدة ثلاثة ايام * وهم في فرح.

وسرور * وغيطة وحبور * وفي اليوم الرايع نجهزت جميع العسكر.

واخذت اهبتها للسفر * وقال النعمان الى الماك زهير ارحل انت ~~ال حلتك. وانجز امر انتك * وبعد ذلك ابعث رسولا الى خدمتك *وميل ذلك قال الاسود الى حذيفة سيد بني فزارة * لا به كان قد خطب اخته ماوية كما سبقت الاشارة* اارطت نال انران مالن "ال ياروطلن ولى

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٣