============================================================ ا0 يضا خداوند بمن معه من الابطال والنجمان * وفي صحبته الملك النعان * وعنترة الفرسان * وحجارين عامر وعروة بن الورده الفارس الفرد * ولما تمادي بهم الترحال *زاد بعنتر الوجد والبلبال مفتذكر ارضر الشرية * والاهل والاحبة فجش الشعرفي خاطره. فباج بما اكتتم فى ضمايره فانشد وقال ذني لعملة ذنسب عير مغتعر لما تلج صج الشبب في شمرى رمت عبلة قلي من لواحظها بكل سهم غريق الترع في الحور واعجب لهن سهاما غير طائشة من الجنون بلا قوس ولا وير م فد حفظت ذمام القوم من واله يعتادني لبنات الدل والخفر مهنهنا بغار الغصن حين يرى قدودها بين مياده ومنهصر يامنزلا ادمعي تجري عليه اذا ضن السحاب على الاطلال بالمطر ارض الشرئة كم قضيت مبتهجا فيهامع الغيد والانراب من وطر ايام غصن شبابي في نعومته الهو بما فيه من زهر ومن ثمر فو كل بسهلا بن نشرها حزاي نداما كنر الرمر في ابسر وكل غصن قواهه راق منظره ما حظ عاشقهامنه سوى النظر اخشى عليها ولولاذالكما وقنمت ركاثي بين ورد العزم والصدر كلا ولاكنت بعد القرب مقتنعا منها على طول بعد الدار بالخبر مالاحة ان حابا وان عضيا عد يمنا جات ن وجدعو ابكرها شكومن الهجر في سر رفي علن. شكوى نوثر فى صلد من الحجر قال الراوي فطرب لها النعمان * ومن حضر من الفرسان وما
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي