تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والعناد ، وما احضرتكم الا حتى اهب لكم دم رجالى واستوهب: منكم ما قد مضى من قبح افعالي واتحذكم لى كالاخوان وكونون الى دولتي من جملة الاعوان لان ابي قد جعاقي ولي عهده * واوصى لى بالملك من بعده . ثم احسن اليهمء واتعم الخلع عليهم * فصفت منهم القلوب. وانجلت عنهم الكروبه لان حطام الدنيا محبوب. ونعيها مرغوب ومطلوه. ثم ان الملك رهير اقبل عليه انبالله يبا لك الكرم والسد المطم ورم وا ما نحن الاعيد دولتكم من جديد وقديم وانما الانسان. اذا راى بعينه النل والهوان . مانع عن نفسه علي قدر الامكان ثم اشارالى عنر حدسه ودل الارف ين بدبه اعدر نبكر اخاودل حسن معانيه. ول يعد يعلم باى شي يكافيه . وقال له وحق النار والمعبدما انت الافارس امجد. وبطل واجد ثم لقبه بسبرسياه يعني سبع لسود. وامر له بالخيول الضوامر. والقحف والجواهر. والتفت على العان وقال له ياشاء تتان اى ياملك العربان حذ بعنا اله فقال السمع والطاعة . ويكون هو المسعود بهذه البضاعة. قال وكان قلب النمان من كسرين غبر كمن . وكان يشنهي ان ياخذ الفسماده وما اقبل الليل حتى تمهدت الامور. وانشرحت الصدور: وم السرور وعلت الولام والدعواث وكثرت الافراح والمسرات

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠٢