تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقتل كل من معه من الاعاجم . وسلب الاموال والفنام. غير افي لا اخرج عن راى الجاعه. ولا اصنقى صدر العمان فى مثل مده الساع بل اجب بالسع والطاعة ثم حمعوا النرسانت الفول. وساروا علي ظهور الخيول: وعروة بحدثهم جديث النعمان وبهما جرى وكان هذا وعنتر يسمع وهو ساير معهم كانه سابر الى شهادة رور لان نفسه تابى الدل وتطلب العلا في سابر الانور ولما فربوا من يعاكر العم دارت هم الحانبه وقرسان الدبلم ونظرها بعين الخقد الى عنثر. ونواصنواما نظر وامته فى منام الخطر. وهو يشق المواكب امام الملك زهبر واولاده. وقد جعل سنان رحه بين اذان جواده. واخوبه في ركابه حانها ذيان. وهو بظر الى هاكر الرس . يعنين كلها شل اليران ولم ير الوابا يرين والجوش مظرالهم ورى حى افتر عا من صهان ابن الملك كسرى. فايرم العمات ان بترجلوا.

ويلشروا الارض اما، خداوند ويقبلوا . فترلوا عن ظهور الخيل وابتلوا امرهآ وفعلوا. ورفعوا بالمدح اصواتهم ودعوا . وعرفوا عظمة جنابه ورعوا. فترحب بهم وعظمهم : واكرهم واحتربم.

اليله لم للبر بد مرطهم الحر به تصت اعالم وغربب اعالم.

ان ا الا لم اح ال ه جوه ا الس فه ند ما الوقت مما يحدد الاحقاد وذكر ما تدفات يحلب البغضة

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٠١