له من الولد خمسة من الذكور وثلاثة من الإناث سبقه - منهم إلى ربه ثلاثة ذكور - كما تقدم .
من أحب كتب العلماء إليه : كتاب " المستصفى " للغزالي و " المواقفات " للشاطبي و " القاموس المحيط " للفيروز آبادي .
كانت عنايته متوجهة إلى التدريس والتعليم والإرشاد والإفتاء مما أدى إلى عدم تفرغه للتأليف والتصنيف .
ومع ذلك فقد طبعت له " مذكرة في التوحيد " : وهي رسالة نافعة تمثل إملاءاته التي كان يلقيها على طلابه في الجامعة .
وله تعليقات نافعة على كتاب " الإحكام في أصول الأحكام " للآمدي .
ومما يدل على سعة علمه ودقة نظره وشمول معارفه تلكم التعليقات اليسيرة في حجمها . العظيمة في قيمتها - التي أودعها حاشية " شرح العقيدة الطحاوية " لابن أبي العز الحنفي في ذكر إحالات شرحه على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمه الله .
وصفه شيخنا العلامة الألباني بأنه " من أفاضل العلماء ومن القلائل الذين نرى منهم سمت أهل العلم وأدبهم ولطفهم وأناتهم وفقههم " .
وقال فيه " التقيته غير مرة في مواسم الحج وكنت أسمع - أحيانا - إلى إجاباته العلمية على استفتاءات الحجاج المتنوعة فكانت إجابات محكمة تدل على فقه دقيق واتباع ظاهر لمنهج السلف " .
كانت وفاته - رحمه الله رحمة واسعة - صبيحة يوم الخميس لخمسة أيام بقين من ربيع الأول سنة خمس عشرة وأربع مائة وألف الموافق ( 1 / 9 / 1994 م ) .
ودفن في الرياض بعد صلاة الجمعة .
رحمه الله وألحقه بالصالحين وجمعنا وإياه في حوض سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
قدر الرجال
الشعر باك والقصائد أدمع ………والقلب مذبوح المشاعر موجع
والحزن في شفتي نزف دائم ……صعب على العشاق ألا يفجعوا
وأسى الفجيعة ماثل في خاطري ……في كل جسمي ليس يخلو موضع
وإذا كتمت لواجعي في أضلعي ……فضحت خفى الحزن هذي الأضلع
ماذا دهى عيني تجمد دمعها ……وكأنها أخرى فليست تجزع