تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرحم الله عالمنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته والحمد لله رب العالمين .

وكتبه

عبد الفتاح السيد الصروي

جماعة أنصار السنة بالإسكندرية

بجمهورية مصر العربية

الشيخ عبد الرزاق عفيفي

- في ذمة الله -

فجعت الأمة الإسلامية بوفاة علم من أعلامها الذي عاش بعيدا عن ضجيج وصخ الإعلام وعن متع وفتن الدنيا رجل سخر عمره الطويل لخدمة الإسلام والمسلمين حتى يكفيه شرفا أنه خرج الآلاف من طلبة وعلماء الدين وجل كبار العلماء من تلاميذه .

إنه الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - والذي توفى يوم الخميس 25 ربيع الأول 1415 هـ الموافق 1 / 9 / 1994 م عن عمر يناهز الثانية والتسعين .

والشيخ عفيفي من مواليد 1323 هـ - 1905 م . وقد تخرج من الأزهر ثم حصل على الشهادة العالمية عام 1351 هـ - 1933 م . وعمل بعدها مدرسا بالأزهر . وبالإضافة لعمله في التدريس كان ـأول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية ثم أصبح رئيسا لها بعد وفاة أول رئيس لها وهو الشيخ محمد حامد الفقي - رحمه الله

ثم انتدب للعمل في المملكة العربية السعودية منذ عام 1368 هـ - 1950 م وقد قام بالمشاركة مع الشيخ محمد علي عبد الرحيم - رحمه الله - الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية بتأسيس المعاهد العلمية بالمملكة ثم شارك في تأسيس كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض ثم رأس المعهد العالي للقضاء وحين تأسست هيئة كبار العلماء كان أحد أعضائها ثم أصبح نائبا للرئيس بالإضافة إلى الجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة .

ولقد امتاز الشيخ عفيفي - رحمه الله - بسعة علمه ومقدرته على الفهم الدقيق والاستنباط الواعي والتمييز المستنير والالتزام بمنهج السلف الصالح وفق الكتاب والسنة هذا وقد كان الشيخ أيضا مرجعا في بيان الفرق الضالة والرد عليها .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٣١