تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهبت بعدها مباشرة إلى الشيخ عبد الرزاق عفيفي وهو مريض على فراشه في غرفة نومه فأحسن استقبالي وأحضر لي الشاي وحاورته في مسألتي حتى اتضحت لي الأمور وغادرت بيته معجبا بعلمه ورحابة صدره وصبره وتمثلت فيه العالم القدوة ودعوت له الله دعوات حارة صادرة من أعماق قلبي . . .

ويكفي الشيخ فضلا أن يذكر عنه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية سابقا أنه ما من طالب درس في الجامعة أو أستاذ عمل بها إلا ويعد من تلامذة الشيخ هذا قليل من كثير مما عرف عن شيخنا عبد الرزاق ولعل غيري ممن هم ألصق بالشيخ أو أكثر معرفة به أن يدلوا بدلوهم في بيان فضله وآثاره في خدمة هذه الأمة المسلمة ودينها .

والله نسأل له الرحمة والغفران والدرجات العلى من الجنة ولذويه وتلامذته الصبر والسلوان .

شيخنا العلامة ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٢٥