تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدخل المستشفى العسكري بالرياض الساعة الواحدة بعد الظهر من يوم الثلاثاء الموافق 16 / 3 / 1415 هـ في قسم العناية المركزة ثم أخرج من ذلك القسم في يوم الأحد 21 / 3 / 1415 هـ وهو يعاني من ألم شديد في الكبد وضعف في الكلى ووجود سائل في الرئتين وهبوط في ضربات القلب وظل بالمستشفى حتى وافاه الأجل المحتوم في يوم الخميس 25 / 3 / 1415 هـ في حوالي الساعة السابعة صباحا ثم صلى على جنازته عقب صلاة الجمعة 26 / 3 / 1415 هـ في الجامع الكبير بالرياض وقد صلى عليه خلق كثير لا يحصى ود ازدحمت المواقف وكذلك الشوارع المؤدية إلى المقبرة بالسيارات خصوصا بعد ما انطلق الناس بسياراتهم للمقبرة ومن المشيعين من ذهب إلى المقبرة مشيا على الأقدام خوفا من الزحام حيث حضر دفنه بمقبرة العود بالرياض عدد هائل من البشر ، غالبيتهم من المشايخ والعلماء وطلبة وتلامذة الفقيد يغمرهم الحزن على فراقه داعين له بالمغفرة والرحمة .

وهذا الجمع الغفير من مشيعيه يدل دلالة واضحة على محبتهم له وإن العالم الإسلامي فعلا قد فقد عالما جليلا وشيخا فاضلا وعلما من أعلام الأمة قدس الله روحه ونور ضريحه ورحمه وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته وجبر الله مصيبتنا ومصيبة أهله فيه ورزقنا وإياهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .

محمد بن سعد السعيد

إمام وخطيب جامع سلطانه الشرقي بالرياض

الشيخ عفيفي وتواضع العلماء

( بقلم د . مهندس حبيب مصطفى زين العابدين )

إذا مات نجم من نجوم الطرب والغناء أو ممثل من ممثلي السينما والأفلام قامت الدنيا وما قعدت ويتوفى الله رجلا صالحا مصلحا جاهد وعمل في سبيل الله ورفعة المسلمين وأثر في حياتهم أيما تأثير ويغيب عنهم وقل أن يذكر فيهم كما يذكر أهل الطرب أو أهل الأفلام .

وقبل أيام توفى الله رجلا من أهل العلم والتقوى والحياة المثمرة في الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٢٣