قام بالتدريس في المعاهد العلمية التي يشرف عليها الأزهر وفي سنة 1368 هـ قدم إلى السعودية ليكون مدرسا بالمعارف بعنيزة في سنة 1370 هـ وفي نهاية شوال من السنة نفسها نقل ليكون مدرسا بالمعاهد العلمية بالرياض .
ثم اختير للتدريس في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية وفي سنة 1385 هـ رشح لإدارة المعهد العالي للقضاء وفي سنة 1391 هـ تم نقله إلى الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ثم اختير عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء مع كونه نائبا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
مؤلفاته :
من ضمن مؤلفاته " مذكرة التوحيد " وحاشية على كتاب " الأحكام في أصول الأحكام " وحاشية على الجزء المقرر دراسته في المعاهد العلمية من " تفسير الجلالين " وبحوث قيمة ضمن بحوث اللجنة الدائمة وله مذكرات ورسائل وبحوث عديدة لم تطبع حيث كان رحمه الله لا يهتم بكثرة التأليف والطبع نظرا لتوسعه لتواضعه الشديد ولعدم رغبته في الظهور والبروز ولأن الساحة مليئة بالمؤلفات والمطبوعات مما جعله مغمورا عند كثير من الناس لا يعرفه إلا أهل بضاعته من المشايخ والعلماء وطلبة العلم .
أبناؤه :
رزق الشيخ خمسة أولاد هم : أحمد وعبد الله وعبد الرحمن وهؤلاء قد توفوا رحمهم الله ومحمود ومحمد ومن البنات ثلاثا بارك الله في الجميع وسدد خطاهم
حالته الصحية :
لقد كان رحمه الله يعاني من صداع شديد منذ أن كان عمره سبع سنوات وقد أصيب في عام 1376 هـ بشلل نصفي وشفاه الله منه وقد أجرى له قبل خمس سنوات تقريبا عملية في البروستاتة وعملية في العين بسبب انفصال في الشبكية
ومنذ فترة طويلة وهو مبتلي بأمراض عدة كالتهاب المسالك البولية وتعطل إحدى الكليتين وضعف الأخرى والضغط والسكر ومع ذلك نراه صابرا محتسبا ولم يثنه ذلك عن طلب العلم وتعليمه والعناية به وإفادة الناس وتوجيههم وإرشادهم إلى آخر أيام حياته .
مرضه ووفاته :