تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم بن عبد العزيز الشتري

عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض

فضيلة العلامة العفيفي في سطور

محمد بن سعد السعيد

لقد فجع العالم الإسلامي برحيل عالم جليل من كبار علماء وفقهاء الأمة ألا وهو فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية ( سعودي الجنسية ) عن عمر يناهز الثانية والتسعين سنة ( 92 ) سنة قضاها مجاهدا في سبيل الدعوة إلى الله وطلب العلم وتعليمه . وهذه سنة الله في خلقه ولعلنا في هذا المقال نلقي الضوء على شيء من سيرته الذاتية والعلمية نظرا لأهميته ومكانته العلمية رحمه الله .

نشأته وطلبه للعلم :

ولد رحمه الله بمصر سنة 1323 هـ في محافظة المنوفية في ( شنشور بأشمون ) وقد حفظ القرآن الكريم في الكتاتيب قبل دخوله الأزهر وبعد منح الشهادة التخصص في الفقه وأصوله من الأزهر بالقاهرة .

مواهبه وسجاياه :

حباه الله قوة الحافظة والدقة في الفهم وسرعة البديهة وحصافة الرأي وأتسم بالورع والزهد والتواضع ولين الجانب وكان كثير الصمت قليل الكلام إلا فيما ترجحت فائدته ومصلحته وعرف بشدة متابعته لسلف الأمة الصالح .

وقد أخذ ينهل من شتى العلوم النافعة في الأزهر وخارجه واهتم منذ نعومة أظافره بالفقه والتفسير واللغة والسنة والأصول والعقائد وشتى المذاهب والنحل حتى صار إماما في كل علم من هذه العلوم لغزارة علمه وسعة إطلاعه مما جعل طلبة العلم يتوافدون عليه لينتفعوا من علمه ويستفتوه إلى جانب الفتاوي اليومية التي يجيب عليها عبر الهاتف وفي موقع عمله ومن خلال المشاركة في لجان التوعية والإرشاد في مواسم الحج وقد أشرف على العديد من رسائل المدرسين بالدراسات العليا كما شارك في لجان مناقشة بعض الرسائل وإلقاء العديد من المحاضرات والندوات والكلمات ولقد تتلمذ على يده العديد من علماء ومشايخ المملكة .

حياته العلمية :

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٢١