تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دراسته : درس المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الثانوية ثم مرحلة القسم العالي وبإتمامه دراستها اختير ومنح الشهادة العالمية عام 1351 هـ ، ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله ومنح شهادة التخصص في الفقه وأصوله بعد الاختبار ، كل هذه الدراسة في الأزهر بالقاهرة.

عمله : عين مدرساً بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات ثم ندب للعمل بالمملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ ، ثم عمل مدرساً بدار التوحيد بالطائف ثم نقل منها بعد سنتين إلي معهد عنيزة العلمي في شهر محرم عام 1370 هـ ثم نقل إلي الرياض في آخر شهر شوال عام 1370 هـ للتدريس بالمعاهد العلمية التابعة لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة العربية ثم جعل مديراً للمعهد العالي للقضاء عام 1385 هـ ، ثم نقل إلي الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء عام 1391 هـ وعين بها ونائباً لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مع كونه عضواً في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة.

وقد رزقه الله مواهب من قوة الحافظة والملاحظة وفقه النفس ، وكرس جهده لطلب العلم خارج أروقة الأزهر ، وعنى بعلوم اللغة والتفسير والأصول والعقائد والسنة والفقه ، حتى اصبح إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصه الذي شغل فيه كامل وقته ، وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق وهذه الأمور جعلت طلاب العلم يقصدونه في كل وقت ويسمعون منه ، وانتفع بعمله خلق كثير ، وقد شارك في أعمال التوعية في مواسم الحج وكان رحمة الله يشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا ، كما كان يشترك مع لجان مناقشة بعض الرسائل ويلقي بعض الدروس في المساجد لطلبة العلم ، ( هذه الترجمة من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة مقدمة المجلد الأول ) .

فرحمة الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ، ونفع الله بذريته وعلمه.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٢٠