…ولقد عمل الشيخ - يرحمه الله تعالى - مدرساً بالأزهر الشريف منذ تخرجه ثم انتدب للعمل بالمملكة العربية السعودية منذ عام ( 1368 هـ - 1950 هـ ) وقد قام على أكتافه هو والشيخ محمد على عبد الرحيم - يرحمه الله - مهمة تأسيس المعاهد العلمية بالمملكة ، ثم شارك في تأسيس كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض ، ثم رأس المعهد العالي للقضاء ، فلما تأسست هيئة كبار العلماء كان واحداً من علمائها ، هذا وقد لمع اسم الشيخ - يرحمه الله - من قبل حيث كان ضمن أول هيئة لكبار العلماء كان واحداً من علمائها ، هذا وقد لمع اسم الشيخ - يرحمه الله - من قبل حيث كان ضمن أول هيئة لكبار العلماء بجماعة أنصار السنة المحمدية مع جمع من العلماء المبرزين والشيوخ الكبار مثل : الشيخ أحمد شاكر والشيخ عبد الحليم الرمالى ، والشيخ محمد حامد الفقي ، وغيرهم من الكبار ، وكان الشيخ عبد الرزاق لا يزال بعد شاباً في الثلاثين من عمره.
…ولقد تميز الشيخ - رحمه الله تعالى - بسعة علمه ، مقدرته على الفهم الدقيق والاستنباط الواعى والتمييز المستبصر والالتزام بمنهج السلف الصالح النابع من القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة.
…وقد كان الشيخ بالغ المعرفة بالفرق الضالة وأقوالها وبدعها ، وقد استفاد منه تلاميذته في ذلك فوائد جمة ، ولقد كان الشيخ - يرحمه الله -نائباً لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية منذ تأسست عام 1391 هـ ، وظل نائباً لها حتى توفي - يرحمه الله - أي عمل بها قرابة أربعة وعشرين عاماً أصدرت اللجنة خلالها أبحاثاً قيمة في شتي القضايا الإسلامية تبلغ المئات.