علمه سديدا في توجيهه وكان يظهر رضاه عن جهود الشيخ ناصر بن حمد الراشد حينما كان رئيسا لتعليم البنات في إمكاناته التخطيطية وقدراته التنفيذية ويقول : إن من رحمة الله بالناس في تعليم البنات أن تناط مسؤلية تعليم البنات بهذا الرجل في هذه المرحلة من عمر تعليم البنات وفي هذا البلد المحافظ .
وكان يخبر عن نفسه في أكثر من مناسبة بأنه في الفترة الأخيرة ما كان يعتني باقتناء الكتب الكثيرة في بيته وأنه يكتفي باقتناء عدد محدود من الكتب المتقاة في كل فن من الفنون يرجع إليه عند الحاجة ويؤكد أنه لا توجد لديه مكتبة بالمعنى المتعارف عليه بين طلاب العلم .
وكان له رأي يخبر في التأليف يذكره عندما يقال له : لم لا تؤلف في العلم الفلاني من علوم الشريعة ؟ فيقول : نحن لسنا في حاجة إلى التأليف بقدر ما نحن في حاجة إلى الاطلاع على المؤلفات التي تذخر بها المكتبات وأن كثيرا من التألبف الحديثة في علوم الشريعة واللغة العربية ما هي إلا معلومات معادة وفي المكتبة ما هو أفضل منها .
وكان - رحمه الله - إذا نقد أحدا أو موقفا أجمل في الكلام وقد يكتفي بإظهار عدم الرضا أو نبرة أو كلمة مجملة أو إشارة وإذا أثنى على شخص أو موقف فضل منه وأبان وإذا تكلم أسترسل في كلامه سواء كان في المحاضرة أو إلقاء الدروس أو كان في الحديث العام حتى يستطيع السريع في الكتابة أن يكتب كل كلامه إذ أنه في الكلام كان يملي .